حبيب الله الهاشمي الخوئي
412
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الاعراب بؤسا منصوب على المصدر . والأنفس الأمارة مبتدأ ، غرّتهم جملة فعلية خبره والمجموع جملة حالية لمفعول غرّهم المحذوف مع فعله . المعنى دعا عليه السّلام على القتلى ونبّه على استحقاقهم لذلك باغترارهم بمن دعاهم إلى ما فيه ضرّهم ونكالهم ، وأجاب عن السؤال بمن غرهم بأنّه هو الشيطان المضلّ الذي يغرّر الناس ويغريهم بالباطل مع مساعدة النفس الأمّارة له ، فالمقصود أنّ الشيطان غرّهم حال كون نفوسهم الأمّارة غرّتهم بالأمانى ، ووسعت لهم طريق المعاصي ووعدتهم بالغلبة ، وألقتهم في النّار . قال ابن ميثم : ويفهم من تفسيره لمن ضرّهم وغرّهم بالشيطان المضلّ والأنفس الأمّارة بالسوء أنّ الشيطان قد يراد به النّفس الأمّارة إلخ فجعل الواو عاطفة والتزم بوحدة العاطف والمعطوف ، وهو خلاف الظاهر من وجوه ، والأولى أنّ الواو حالية ، كما قرّرناه . الترجمة چون روز جنگ نهروان بكشته هاى خوارج برخورد فرمود : بدا بحال شما راستى كه هر كه شما را فريفت زيانتان رسانيد ، به آن حضرت گفته شد : كي آنانرا فريفت فرمود : شيطان گمراه كننده بهمراه نفوس أمّاره بسوء كه آنانرا بارزوها فريفت وراه گناهان را برابر آنها گشود ونويد پيروزي به آنها داد تا بدوزخشان در افكند . در روز نهروان بخوارج علي گذشت كافتاده جمله كشته وغلطان بخاك وخون گفتا بدا بحالتان كه زيان كرد بر شما آن كو فريب داد وز حق بردتان برون گفتند يا علي چه كس آنها فريب داد گفتا : مضلّ خلق إبليس ذو الفنون الثالثة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 313 ) وقال عليه السّلام : اتّقوا معاصي الله في الخلوات ، فإنّ الشّاهد